نعم، يزداد حجم الأذن (وخاصة شحمة الأذن) مع التقدم في العمر، حيث تشير الدراسات إلى أن الأذن تنمو بمعدل تقريبي يبلغ 0.22 ملم سنويًا. هذا التغير يعود بشكل أساسي إلى تحلل الكولاجين وتأثير الجاذبية على الأنسجة والغضاريف بمرور الوقت، مما يؤدي إلى ترهلها وزيادة طولها بنحو سنتيمتر واحد على مدى 50 عامًا.

أسباب زيادة حجم الأذن مع العمر:
تطور الغضاريف: تستمر غضاريف الأذن في النمو والتطور ببطء مع تقدم الإنسان في العمر.
تأثير الجاذبية: الجاذبية المستمرة تعمل على شد الأنسجة وشحمة الأذن نحو الأسفل، مما يجعلها تبدو أطول وأكبر.
تغيرات الكولاجين: الشيخوخة تؤثر على مرونة الأنسجة (الكولاجين)، مما يسبب ترهل الجلد والغضاريف.
العوامل الوراثية: تلعب الجينات دورًا في سرعة ومدى تغير شكل الأنف والأذنين.
خلاصة القول، الأذن والأنف هما من الأعضاء القليلة التي تستمر في التغير وزيادة الحجم طوال فترة البلوغ.

